الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

وتبعت خطواتها

وتبعت خطواتها ، خطوة خطوة .
وكأن فنّان أبدع في رسم روح حبيبتي .
على تراب ندي
وتبعت خطواتها ، حيث كانت تناديني : لا تذهب
فالأفول ليس إلا ذبول ، وذبول .
وذبول الحب ، قتلٌ للحياة .

وتبعت خطواتها لأخبرها بان الحب قاتل مجنون
وأن الشوق يدفع لاحتراف العشق
والعيش من أجل الحبيبة في مجون

وتبعت خطواتها ،
كانت كبحر من الأوجاع والآه
وكانت عتب على الزمان ،
وكانت تنادي جميع الأنام
وكانت تثري التراب ببوح عظيم
ينادي على مر السنين
ألا هل للقلب من رجوع
ألا هل للقلب من رجوع .
ألا من أوبة لحضن الحبيب
ودموع ، ودموع
تفجر الآه في قلب المجيب

وتبعت خطواتها
اشتم ريح الطيب ، في ارض النجود .
أصرخ بالوجع ،
أعانق النجوى متى
متى تعود .

وتحمل الرمال صدى الصوت إلى الحبيب
وتردد الرياح
ألا أيها المكلوم ،
ما من مجيب .. ما من مجيب .
فلقد رحلت ذكرياتك مع الأفق
في ساعة من مغيب
ولا مجيب. لا مجيب
فحبيبتك قابعة في مكان بعيد

حيث لا تخوم ، ولا حدود
ولا نحيب ، ولا صريخ ولا نجود .
ولا أماني ساحرات
ولا عمر مديد


احمد عاصم علي آقبيق

هم ونحن

هم ، ونحن
ونحترف البكاء ، نغالي من التألم ، ونقف على عتبة بوابة التاريخ نسترجع سيرة دولة دانت لها الأرض و أمسكتها زمامها
ونسترجع أفكارنا باحثين عن كتب التراجم والسير ، لنستنهض هممنا بما قدمه رجال ، كانوا رجالا" . ولم يكونوا مثلنا .وليس منا من يمتلك إقدامهم ونفاذ بصيرتهم ، ونحن لا زلنا تائهين نبحث عن الحلول التي يمكن أن تخرجنا من مشاكلنا . بينما لا زلنا نعيش عالة على المجتمع الدولي نستنهض هممه لنصرتنا ، والانتصار لنا . نشتري رضاه بالمال حينا"،" وبالاستكانة له تارة أخرى ، كي نصل من خلاله ليس إلى حقوقنا التي أضعناها بالتراخي والثقة العمياء به . بل فقط إلى التذكير بها وبأحقيتنا ، على منابر المؤتمرات الدولية .يذكرني حالنا هذا بما قاله المعتصم حين سمع أن امرأة مسلمة في بلاد الروم ، قالت وا معتصماه . أجابها برسالة قال فيها: من أمير المؤمنين ، إلى كلب الروم . سأبعث لك جيشا" أوله عندك ، وآخره عندي .وإذا كانت الرواية صحيحة ، وإذا كان نسبنا يقترب من ذلك النسب الشريف ولو من بعيد . ألم نرث شيئا" من الأنفة والكبرياء والعزة منه . أم أننا استطبنا النوم بين نسمات المكيفات الهوائية ، واستشعرنا بلذة النوم مع الحرير .؟ام أننا صممنا الآذان عن آلاف الصرخات من نساء فلسطين والعراق .
مرشح الرئاسة الأمريكية ، زار القدس الجريح . بكى جرائم الهمجية المرتكبة بحق الصهاينة الجدد . ووعد بأعلى صوته بأمن إسرائيل وحمايتها من الصواريخ العابرة، والآتية من غزة ؟؟ بل ,أعطى بني إسرائيل الجدد صك ملكية مطلقة لمدينة القدس . مصدق من الحكومة التي لا يعرف . أتكون له أم لا . وزار الجانب العربي . وعاد ليقول أن القدس يبحث موضوعها بعد التسوية .
أيوجد أكثر من هذا استخفافا" بنا . أيوجد أكثر من هذا استهانة بنا . ونحن نوقّع على معاهدة سبي النساء , وقتل الأطفال . والرجال . يا رجال .

أحمد عاصم بن علي آقبيق

شذرات

شذرات
لماذا لا نتحلى بروح الشجاعة، فنبتسم حتى ولو كنا مهزومين.من الذين أنصفتهم الحياة ، أم لم تنصفهم . المهم أنهم مهزومين .
لماذا نقتّل بعضنا بسيوف شحذتها أنانيّة الغيرة ن والأثرة وحب الذات المطلق ، وكأن الأرض خلت من الناس .
لماذا لا نعطي لأصحاب الحقوق مع حقوقهم ، رسائل مودّة ملئت بأحاسيس محبة ، نثري في وجدانهم من خلالها بذكريات عنا خلاّقة تنعكس لديهم من خلالها عوالم بسمة صادرة من القلب ، تبعث فيهم العزيمة على المزيد من العطاء .
لماذا لا نمد أيدينا ، في محاولة أخيرة تخترق المكنة ، وتستمر على أبعد من الزمن ، لنتصافح بصدق وشفافية ، مجددين عهد الوفاء للإنسان مهما كان ، فهو إنسان . ومكوّنين عالما" من الإلفة تكون المحبة البيضاء المطلقة من كل غاية وقيد وشرط ، علما" برفرف أبدا" عليه .
لماذا نطلق الرصاص على عامة الذين يسيرون على الرصيف ؟دون أن نحدد هويّة الهدف . ومن هم الذين قتلنا ن أليسوا إخوة لنا ، أليس لهم أحباب ينتظرون بشوق وشغف عودتهم إليهم .أليس لهم فلذات أكباد يتلهفون إلى طعم قطعة حلوى جلّ أملهم أن تصل إليهم عندما يصل أحبابهم .
لماذا لا نعرف سوى لونين . اسود وأبيض ،فنطلق الأحكام ونفسر الأمور حسب رؤيا لنا قد تكون خاطئة مخطئة .
ألا توجد هنالك فرصة للتقرب ؟ ألا نحاول أن نجد للآخرين أعذارا" تعيد لنا ولهم الثقة ببعضنا في حال أيّا" منا كان المخطىء .بل ونتيح لبعضنا فرصة للنقاش والمحاورة .
لماذا لا نقوم دون الاستعانة بخادم لنا لنوقد السراج بأنفسنا ، فنكون بذلك قد نسبنا الفضل بإضاءة الدرب لنا ، وتركنا أثرا"يدلّ على أننا لم نزل نقدم عطاء" غير مشهود ، لكنه موجود ومشهود .
لماذا لا نتقن فن تعليم استعمال الحرف ،
لماذا لا نعلّم كيفية خلق الكلمة الحلوة الحانية ، التي تذيب الحديد ، وتخلق في النفس رؤى جميلة لا تستطيع مدارس العالم أن تعلّم فنون أسرارها .
لماذا لا نربي أ طفا لنا على ابتسامة خلاّقة جميلة، ونزرع فيهم فكرة أن الحياة حلوة ، وأن التكافل والتكاتف فيها أحلى ، لأن ما قد يصيب غيرنا اليوم ، قد يصيبنا نحن غدا" أو بعد غد.
لماذا نشهر السلاح في وجه العزّل منا، اعتزازا" بمنصب، وركونا" إلى قدرة ،وأمانا" بوجود مال قد نشتري به الشهود والشهود ، كي يقولوا أننا لم نحمل سلاح قط .
لماذا لا نجعل حياتنا سيرة عطاء تحكى بعد رحيلنا لينهل منها جيل جديد نشأ على قيم لم تكن موجودة في أيامنا .

ولماذا أحبك
وأذوب شوقا"
أشتاق لحروفك
أبحث عن سبب يقرّبني منك لأشمّ رائحة الياسمين من جيدك .
ولماذا أحبك
أتعلّق بحكايات من سبق من العشاق
أتخيّل بأني أحد أبطالها وأعيش ذكراها ، فتستحيل الذكرى إلى وشوشات ترسم على صفحات عمري حكاية عشق ليس فيها إلا أنت .
ولماذا أهفو إليك
ربما لأنك جميلة ،
وأنت في القلب أبدا" جميلة
وفي العين جميلة أو لربما كنت رمزا" ومنبعا" للنعومة ، فسرقت النعومة بعضا" منك فوجدت منذ الأزل إلى حين الزوال .
أو لربما لأني عاشق متيّم ، أحبّك فرسم لنفسه صورة في عالم أنت السماء فيه ،
والنجوم
وضوء القمر .
وأنت ، أنت القمر .
لماذا أحبك .
أسألك أ نت
لماذا أحبك .

أحمد عاصم علي آقبيق

رقراقة انت

رقراقة أنت
كطلعة الفجر في فجر جديد
كحكايات الأطفال قبل كل نوم
وكل يوم
عند الغروب
كخوف بسمة واحتضار أمل
وتوق للرحيل لعالم ليس فيه إلا أنا وأنت وبوح جميل .

ورقراقة أنت
حين تغمض العيون
يذوب الشوق
ويتلاشى بيننا كل ما هو مريب
وغريب .
وتلتقي الأيدي
وتنهمر الدموع

ورقراقة أنت ،
كهديل الحمام
كبسمة الأطفال
كتسبيح متيَّمٍ
كأغنية افتراق
أولها بَواح
وأخرها نُواح
تشتكي الظلم والألم
في عينيك يفضحها الألم
كثورة الجياع
يطمعون في رغيف
ولا شيء سوى رغيف

رقراقة أنت
في الحضور وفي الرحيل
وفي لحون الصمت
في ترانيم العويل
و في صوت الآه
تصلب من جديد
ليوجد فجرك الوليد
يلفُّ الحياة
ويطلب الخلود

ورقراقة أنت
في عمري الوحيد

أحمد عاصم آقبيق

تتجملين

تتجمَّلين
ببحَّة صوتك
في سحر العيون
بتطاير خصلة شعرٍ
في عمق المدى
في بحر السكون
وتحلمين، وتُقسمين ، بأنك لي وأنا لك
وترقصين
ترددين :
أحبك أنت
فأنت الجنون
أنت ما تصبو العيون

تتجمَّلين
ولا سَترَ الساري الجيوب
وتحلمين بضمة عشق
بِلَثمَةِ جيدٍوتصرخين ، من الأعماق
أنت لي
أنت الحنان
قارورة عطري
أنت الجنون
وآهٍ دفينٌ
وخفقةُ قلبٍ
ولحنٍ ٍ
وأنت حنيني
وكلَّ الحنين

تتجملين
أو ما علمت بأنك عندي أحلى النساء
وأشهى النساء
وأبهى النساء
وأحلى الكنوز
وكل الكنوز
وشمسُ النهار، وعشق المسا
حيث السكون، يثير كلانا
بهمسٍٍ
ولَمسٍ
وانتفاضاتِ الحنين

تتجملين
أوما علمت بأنك لي مثل العيون
أنت العيون
وأحلى العيون


أحمد عاصم آقبيق

تؤرذقني الكلمات

تؤرقني الكلمات]
تؤرقني الكلمات،
وتعاتبني الورود والزهرات
وتوقفني حبكة القصص والحكايات ،
تقول لي بصوت رخيم : أحقا" قتلت الحب ؟
أحقا" حبيبك فات ؟؟.
وشمس النهار تلهب الشوق،
وبرد الشتاء يزيد المسافات .
وتنصب المشانق للزهور ،
وتطلق البنادق شؤمها ،
في الطريق ، وعلى الغريب ، على الرفيق .
وتأكلنا الثعابين ،ويلفنا الظلام ، وتتخاطفنا من السود ، أسوء الجنيات .
======
ويردد الصدى بصوت كئيب ،
بهمس شئيم
أحقا" قتلت الحبيب .
احقا" حبيبك فات .
وتتناقلها الرياح الساخرات الساخطات والصدى في الجبال وفي الوديان
يبعد المسافات ،
ويغني الحزن ، وتردد الأهات ،
بأن حبيبي فات
وبأن حبيبي مات
=======
وأهذي مع الجميع ،
بصوت وجيع
حبيبي رافق الترحال
رافق السود من الجنيات
إغتاله العشق
حبيبي مات

==========
أحمد عاصم آقبيق

أنت وانا

أنت وأنا

وابتدأنا،وكنت أحمل لواء" من الأمل ، ومن الحب كبير .
وابتدأنا ، كنت أرسم صورة وردية للقاء ، أرجو أن يكون على مرّ الأيام ، طويل وطويل.
وابتدأنا ، كنت أتوق إلى الأنوثة فيك ، والصمت البعيد .
وابتدأنا ، وكنت أروم إلى عبّ الراح من شفتيك ، بدل الكؤوس ز
وابتدأنا. كنت حلما" لحياتي ..
وكنت .
وابتدأنا ، روعة من هدوء يأسر الألباب ، وبهجة من نقاء وصفاء ، يعبر الحدود . إلى حيث لا حدود .
ليملأ شوق النفس بمزيد ومزيد
من شوق جديد,
وبدأنا .لم أكن أعلم بأنك هي ،
بيت القصيد .
لم اكن أعلم أنني سأرتمي بين ذراعيك ،
أقبّل الجيد منك
أشتم النهود .
وأطير إلى عالم فريد ، ليس فيه إلا أنت ،
وشوق عميق ، وحب فريد .
وابتدأنا ، لأوقّع على جميع أوراق الاستسلام ،
وتختم ببعض من دم القلب في موقف مهيب.
ويكون شاهدها شوق جارف وحب جديد .
وعالم كتبت عليه اسمك ، وقارورة من العطر
ويوم مجيد .

وابتدأنا ، وكنت أحمل حزمة من الشوق
وأملا" في أن تكوني لي ، غير بعيد .

=======

أحمد عاصم آقبيق