معا" نبني ، يا فخامة الرئيس
وأخيرا" اجتمعوا حفنة من شذاذ الآفاق ، ومن الدمى المتحركة التي صنعت وتم تصديرها من مصانع عين الشيطان ، ومنبع الفساد والإفساد وقلب التآمر على شعوب العالم المستضعفة ، الولايات المتحدة الأمريكية فَوَعُوا وتضامنوا وأصدروا بيانا" ليس السبب الرئيسي فيه قرار الدولة السورية بمعالجة بعض أسباب الاضطرابات الداخلية الناجمة عن وجود مخطط للتآمر واضح بتمويل بعض العناصر المفسدة دولا" كانت أم أحزاب أم هيئات ، بالتعاون مع ضعيفي النفوس ، رخيصي الرؤى من الداخل .
بيان الهدف الرئيسي فيه ليس القضاء على الاضطرابات ، فالاضطرابات تفرحهم ، وعدم الاستقرار الداخلي في سورية يثلج صدورهم ، ويهبهم بسمة دائمة وعزيمة على دعمه والموافقة على استمراره، إنّما جّر سورية الى وكر التحالف التآمري على الأمة العربية والإسلامية ، وإنهاء قبول فكرة وجود دولة عربية ممانعة ترتكز تطلعاتها على محاربة الوجود الأمريكي في المنطقة لأنه رأس الفساد والإفساد أولا" وعلى دعم استمرار وجود مقاومة قومية عربية فلسطينية في داخل الأرض المحتلة أو في خارجها لتحقيق الهدف الأول والأخير في قلوب العرب وهواستئصال وجود الكيان المغتصب من فلسطين العربية.
سورية منبع الكرامة والعزة العربية التي هانت جميعها على كثير ممن اعطائهم انتمائهم العربي شرفا" لا شرف بعده ، وقيمة لا سموَّ بعدها ، فانحازوا جهارا" أو استتارا" ليكونوا لبنة في شق الشموخ العربي ، وإسفينا" ومعولا" للهدم يدكّ أركان الوحدة العربية التي نحن أشد ما نكون محتاجين إليها اليوم .
ومعا" نبني يا فخامة الرئيس. ، وليقولوا ما يشاءوا ، وليحشدوا جيوشهم واساطيلهم وما يمتلكون من أدوات الترهيب ، فنحن معك لن نخاف ، ولن نرتد على أعقابنا ماحيينا . فنحن باقون لى العهد ، محافظون على الوعد سورية في القلب وأنت يا بشر سورية في سويداء القلوب .
نحن معك يا فخامة الرئيس ، لا نعبأ بقراراتهم ، ولا نتطلّع إلى منحهم المشروط بالتجرد عن العزة والكبرياء والرفعة والصمود .
نحن معك يا بشر سورية ، نعيش معا"، أو نستشهد معا" ونحن نذود عن حقوقنا الثابتة في الحياة وفي العمل على رقيّ الإنسان العربي أينما كان . فامض بنا فوالله لننقول لك كما قالت بنو اسرائيل لنبيها :اذهب أنت وربك فقاتلا ههنا قاعدون بل سنحمل معا" غصن الزيتون ومعول البناء والتشييد ، وبندقية الجهاد والشهادة . فامض بنا ، فنحن وأنت في خندق الوطن ، نبني معا" .
أحمد عاصم آقبيق
مغترب سوري
24/05/2011م
الأربعاء، 1 يونيو 2011
وها أنا ذا كتبت
وهاأنا ذا كَتَبتُ .
وتَمَنّيت الحلا
فكنت الحلى
وكنت الأميرة ، وكنت الجمال ، في عيوني وخفقات قلبي ، وأناشيدي .
و كنت كدفق الدم في شراييني ،
حلى يبعث في نبضي الحياة ، وفي نظراتي السوداوية التي تعَوّدَت أن تكون بلون الرماد ، لونا" جديدا" من الإشراق مَكنونَهُ أنت ، وجماله منك ، ورغبته في أن يكون طوع يديك ، ما تبقى له من عمر .
وكنت العمر ، وكنت العرفان الذي ينبع من خواطري لينصَبَّ على التراب الذي تمشين عليه ، ليَحفِر على جبين الأرض كلمة حب وخلود . وإذا بها تماثل رسم حروف اسمك . الأميرة
وتمنّيتُ الحلا
وكنت الحلا ، وكنت الأميرة ، وكنت الوداد ، وكنت البراءة ، وكنت النعيم ، وكنت العطاء ، ومنك تكوّن معنى الأمل .
وتمنيت الحلا
تمنيت أن أهيم أمام عتبات قصورك ، أدندنُ لك بلحن تحبين ، وكلمات لا تعرف الملل وهي تنادي مع كل نبضة قلب : أحبك يا حلا ، في الوقت الذي كنت فيه أعلم بأنك هناك وراء الستار تسترقين النظر لي، وأنت تقولين ، ولا تقولين : إبق بجانبي ، ومعي ، وبين رموش عيوني ، ووراء ضلوعي ، مجاورا" لنبضي ، تغني مع خفقات قلبي ، لي . ولي وحدي .
وكنت الحلا
وكنت أقرب لي من تكرار أنفاسي ، واضطراب أحاسيس قلبي ، وكنت لي أغنية شوقي، تجتازين من خلالها بحور الوَلَه ، لتصلي بي ومعي إلى عالم ليس فيه إلا الاشتياق لك ، وليس فيه من الجمال إلا أنت . وكنت الحياة ، وكنتّ أنا من يبحث عن الحياة ، أرشفها من شفاه الحياة ، ومن شفاه أميرة الحياة .
ويا عمري الذي لم أعيشه إلا بك ومعك ولأجلك .
يا مرأة كان اسمها الأميرة
يامرأة كانت إمارتها بي .
أحبك
أحمد عاصم آقبيق
وتَمَنّيت الحلا
فكنت الحلى
وكنت الأميرة ، وكنت الجمال ، في عيوني وخفقات قلبي ، وأناشيدي .
و كنت كدفق الدم في شراييني ،
حلى يبعث في نبضي الحياة ، وفي نظراتي السوداوية التي تعَوّدَت أن تكون بلون الرماد ، لونا" جديدا" من الإشراق مَكنونَهُ أنت ، وجماله منك ، ورغبته في أن يكون طوع يديك ، ما تبقى له من عمر .
وكنت العمر ، وكنت العرفان الذي ينبع من خواطري لينصَبَّ على التراب الذي تمشين عليه ، ليَحفِر على جبين الأرض كلمة حب وخلود . وإذا بها تماثل رسم حروف اسمك . الأميرة
وتمنّيتُ الحلا
وكنت الحلا ، وكنت الأميرة ، وكنت الوداد ، وكنت البراءة ، وكنت النعيم ، وكنت العطاء ، ومنك تكوّن معنى الأمل .
وتمنيت الحلا
تمنيت أن أهيم أمام عتبات قصورك ، أدندنُ لك بلحن تحبين ، وكلمات لا تعرف الملل وهي تنادي مع كل نبضة قلب : أحبك يا حلا ، في الوقت الذي كنت فيه أعلم بأنك هناك وراء الستار تسترقين النظر لي، وأنت تقولين ، ولا تقولين : إبق بجانبي ، ومعي ، وبين رموش عيوني ، ووراء ضلوعي ، مجاورا" لنبضي ، تغني مع خفقات قلبي ، لي . ولي وحدي .
وكنت الحلا
وكنت أقرب لي من تكرار أنفاسي ، واضطراب أحاسيس قلبي ، وكنت لي أغنية شوقي، تجتازين من خلالها بحور الوَلَه ، لتصلي بي ومعي إلى عالم ليس فيه إلا الاشتياق لك ، وليس فيه من الجمال إلا أنت . وكنت الحياة ، وكنتّ أنا من يبحث عن الحياة ، أرشفها من شفاه الحياة ، ومن شفاه أميرة الحياة .
ويا عمري الذي لم أعيشه إلا بك ومعك ولأجلك .
يا مرأة كان اسمها الأميرة
يامرأة كانت إمارتها بي .
أحبك
أحمد عاصم آقبيق
ونقول آمين
ونقول آمين يا رب العالمين
ما بالنا نقرئها كل يوم في خمسة فروض ، إن لم نزيد
( ولا الضالين )
ثم نقول : آمين
ثم نعود لننهل من عطايا السموم والتخدير
التي تعطيها أمريكا
على شكل وعود
عهود
وننسى أنهم أصلُ الغدرِ
وأنهم من جنسِ يهود
أو أنهم يهود
فاقتلوا اليهود فهم ملعونين منذ آلاف السنين
لم نكن آنذاك فالذي لعنهم
رب العالمين.
وما لنا نذكر التتار و
وجنكيز خان
ونصدق بأنهم دمّروا العلوم
أحرقوا الآثار
ونحن لم نرى أنهم فعلوا
ولو أنم حقا" فعلوا
لمات الضياء
وانحسَر النهار
ويقولون أنهم تتار
فاقتلوا اليهود ، وأعيدوا زمنا" مجيد
فلقد أنه كان يُحكى عن ملك قديم
اسمه بنوخذ نصر
جاء من العراق
ليجتث َّ
الشقاق
وليصلب النفاق
وكان النفاقُ من صُلبِ يهود
فأفيقوا يا عرب
وأبيدا اليهود
واجعلوا من نساهم لنا قِيَان
وسراري ،
وخدام .
واجعلوا لكل رجل منا
ثلاتُ زوجات
وقولوا آمين
واحلَموا بذلك الزمان
فبنو خذ نصّر
سيولد من جديد
وأبيدوا اليهود
واستعجلوا يوم يعود
زمن السراري
والقيان .
أحمد عاصم آقبيق
25/05/2011
ما بالنا نقرئها كل يوم في خمسة فروض ، إن لم نزيد
( ولا الضالين )
ثم نقول : آمين
ثم نعود لننهل من عطايا السموم والتخدير
التي تعطيها أمريكا
على شكل وعود
عهود
وننسى أنهم أصلُ الغدرِ
وأنهم من جنسِ يهود
أو أنهم يهود
فاقتلوا اليهود فهم ملعونين منذ آلاف السنين
لم نكن آنذاك فالذي لعنهم
رب العالمين.
وما لنا نذكر التتار و
وجنكيز خان
ونصدق بأنهم دمّروا العلوم
أحرقوا الآثار
ونحن لم نرى أنهم فعلوا
ولو أنم حقا" فعلوا
لمات الضياء
وانحسَر النهار
ويقولون أنهم تتار
فاقتلوا اليهود ، وأعيدوا زمنا" مجيد
فلقد أنه كان يُحكى عن ملك قديم
اسمه بنوخذ نصر
جاء من العراق
ليجتث َّ
الشقاق
وليصلب النفاق
وكان النفاقُ من صُلبِ يهود
فأفيقوا يا عرب
وأبيدا اليهود
واجعلوا من نساهم لنا قِيَان
وسراري ،
وخدام .
واجعلوا لكل رجل منا
ثلاتُ زوجات
وقولوا آمين
واحلَموا بذلك الزمان
فبنو خذ نصّر
سيولد من جديد
وأبيدوا اليهود
واستعجلوا يوم يعود
زمن السراري
والقيان .
أحمد عاصم آقبيق
25/05/2011
وعلى غفلة من الرمن
وتلتقي على حين غفلة من الزمان ، شفاه…
وأتابعك بأنفاسك المشتاقة ، بوشوشات هادئة هانئة تكاد أن يدانيها سمعَِكِ ، تقول له : أنا هنا ، وسأبقى هنا أنا مزروع، كجذع نخلة ، وإطلالة وردة ، وكقطرة ندى تسطر لك في كل صباح ، كلمة جديدة لا تخرج عن معاني الشوق والحب .
وأتابعك ، أحلم بأننا نسير معا" ، على ضفة بحيرة هادئة ، وصامتة، وعميقة .
هادئة كنسمات صيفٍ هنيّة ، تًحرِّك السكون في عالمك الصامت الحِييِّ . وعميقة كعمق وجد يحترق فيشعل جواره قلب يحترق ، لتترجمِ النيران ألما" يعاني منه كل مشتاق .وصامتة لأنها تحب أن يَهمِسُ في أذنها عاشق : أحبك ، لتَحمَرَّ منها الوجنتين ، وتكسوا جبينها حبات من لؤلؤ العرق تُعلِمُني بأنها تفهم .وتعشق ، وترغب .وتتوق لأن يقول لها رجل ، عندك أقف ، ومعك أبدأ رحلة الحياة .
وأتابعك ، وأنت تمسكين يدي بيدك ، ونحن سائرين على ضفاف بحيرة هادئة ، والخجل يأخذ منك كل مَأخَذ ، ومع أني أعي بأنك تودين لو يطول المسير ، وتحلمين أن أحدثك عن الحب ، وأن أنظم لك قصيد مطلعه يقول : أيبقى الحب في عينك ياطفلة .؟ وتنصتين إلى كلمات إطراء تشير ولو بخفاء إلى أن بوادر الأنثى أخذت تظهر جليا عليك ـ وهي تناشدك أن تحتفظي بأبجدية التمنّع والدلال ، في الوقت الذي تعيشين فيه رغبة الإمساك بأولِ الخيط الرفيع الذي لا تودين أن ينقطع مع من يناديك أن تشدي على يده بينما تتابعان المسير .
ونتابع المسير ، يدي بيدك ، ثم تقفي،و تتكئين على جذع شجرة صنوبر وتتنهدين ، وعيناي على صدرك ، استرق النظر لما أحب أن أعيش بينهما ، ثوب حرير وجسدا" من حرير .
وأتابع النظر إليك ، إلى شعرك الأسود الطويل ، أنت تبوحين بصمت ، وتصرخين بصمت أن ضُمَّني إلى صدرك ، واغمرني بحنانك ودفئك . وأخرجني من عالم الشوق الذي يسكن بي ، ويُفني وجودي ، ويُحيلني إلى أمنياتٍ ورغبات بينما يشدُّ كفَّك على يدي كلما دنت الشمس اكثر من المغيب
ونغيب كلينا لعلها لحظات سرقت من الزمن لن تعود
لكننا تذوقنا لذة أن نغيب
وليها تعود
وليتها تعود
ثم نتابع المسير
أحمد عاصم آقبيق
31/05/2011م
وأتابعك بأنفاسك المشتاقة ، بوشوشات هادئة هانئة تكاد أن يدانيها سمعَِكِ ، تقول له : أنا هنا ، وسأبقى هنا أنا مزروع، كجذع نخلة ، وإطلالة وردة ، وكقطرة ندى تسطر لك في كل صباح ، كلمة جديدة لا تخرج عن معاني الشوق والحب .
وأتابعك ، أحلم بأننا نسير معا" ، على ضفة بحيرة هادئة ، وصامتة، وعميقة .
هادئة كنسمات صيفٍ هنيّة ، تًحرِّك السكون في عالمك الصامت الحِييِّ . وعميقة كعمق وجد يحترق فيشعل جواره قلب يحترق ، لتترجمِ النيران ألما" يعاني منه كل مشتاق .وصامتة لأنها تحب أن يَهمِسُ في أذنها عاشق : أحبك ، لتَحمَرَّ منها الوجنتين ، وتكسوا جبينها حبات من لؤلؤ العرق تُعلِمُني بأنها تفهم .وتعشق ، وترغب .وتتوق لأن يقول لها رجل ، عندك أقف ، ومعك أبدأ رحلة الحياة .
وأتابعك ، وأنت تمسكين يدي بيدك ، ونحن سائرين على ضفاف بحيرة هادئة ، والخجل يأخذ منك كل مَأخَذ ، ومع أني أعي بأنك تودين لو يطول المسير ، وتحلمين أن أحدثك عن الحب ، وأن أنظم لك قصيد مطلعه يقول : أيبقى الحب في عينك ياطفلة .؟ وتنصتين إلى كلمات إطراء تشير ولو بخفاء إلى أن بوادر الأنثى أخذت تظهر جليا عليك ـ وهي تناشدك أن تحتفظي بأبجدية التمنّع والدلال ، في الوقت الذي تعيشين فيه رغبة الإمساك بأولِ الخيط الرفيع الذي لا تودين أن ينقطع مع من يناديك أن تشدي على يده بينما تتابعان المسير .
ونتابع المسير ، يدي بيدك ، ثم تقفي،و تتكئين على جذع شجرة صنوبر وتتنهدين ، وعيناي على صدرك ، استرق النظر لما أحب أن أعيش بينهما ، ثوب حرير وجسدا" من حرير .
وأتابع النظر إليك ، إلى شعرك الأسود الطويل ، أنت تبوحين بصمت ، وتصرخين بصمت أن ضُمَّني إلى صدرك ، واغمرني بحنانك ودفئك . وأخرجني من عالم الشوق الذي يسكن بي ، ويُفني وجودي ، ويُحيلني إلى أمنياتٍ ورغبات بينما يشدُّ كفَّك على يدي كلما دنت الشمس اكثر من المغيب
ونغيب كلينا لعلها لحظات سرقت من الزمن لن تعود
لكننا تذوقنا لذة أن نغيب
وليها تعود
وليتها تعود
ثم نتابع المسير
أحمد عاصم آقبيق
31/05/2011م
وتعالي
وتعالي…
وتعالي نضع أيدينا في أيدينا ن لنتذوق حلاوة الحب ن ونعيم الحب ن وتألقنا حين نعلم أننا نحب .
وتعالي لنمشي في مشوار ٍ طويل يخترق الأزمنة ن بين أشار الصفصاف والحَورِ في غوطة الفيحاء ن كي يحجب ارتفاعها عنا وّج الشمس ، فهي تدرك يقينا" بمشاركتها لنا مشوارنا ، بان وهجَ تأجّج أنفسنا، ونيرانٌ لا زالت تُحَرِّق جوارحنا ، برغبة ليس لها نهاية واضحة كي نتذوّق خلالها طعم حلاوة الحب ، ومرارة البعد وألم استحالة الوصال .
وتعالي نضع أيدينا في أيدينا لننعم بطعم السعادة في مشوار طويل تنعكس فيه صورتينا تارة" وتغيب تارة" أخرى على صفحات ساقيةٍ رقراقةٍ تواكب مشوارنا ، وتُسِمُ معنا ، وتحلم معنا . بالهمس ، بالعيون وانتفاضات الحنين .
وتعالي نبتسم معا" ، نضحك بعالي أصواتنا معا" ، نتوقف لنتعانق ، يمس الصدر عمق الصدر ، فيختلج الوجدان وتبحر العيون في ابتسامةٍ للعيون ، وفرَحِ عيون ، وشوق شفاه .ثم عود للمسير ن نجري حينا" ونتوقف أحيانا" وقد تشابكت أيدينا وامتد أوار الشوق إلى أعماق حنايانا ، ففضحتنا كلماتنا ورغبة مكتومةٍ وآهٍ….. آهٍ لو كنا نستطيع
وتعالي نُضّيِّع أيدينا في أيدينا ، وكل يغني أغنية حب تقول كلماتها مالم يستطع أن يبوح به ، فينقلب الغناء إلى علانٍ يعلن رسوخ حب جمعنا .
سيدتي
إن تأريخ الولادة والمكان لا يعنيان بدء الحياة . فالعمر لا يبدأ بيوم القدوم .بل بتأريخ يوم التقائنا ، ويوم اتفاقنا أن نسير وأدينا تنعم بحلاوة تلامس لتحمل حرارة الحب ، وَتوصِل عَبَقَ الحب .
فالميلاد يبدأ التأريخ لحياتنا في يوم لقائنا ، واتفاقنا على أن نسير بين أشجار الحَر لا يرانا أحد .
والميلاد يُؤَرَّخُ بيوم تلاقينا ، يوم أمسكت أيدينا بأيدينا ، وتبعتها العيون ، وغارت منها الشفاه .
وآهٍ من تلاقي العيون .
وآهٍ من رغبة تلاقي الشفاه
وآه] ليوم كنتِ فيه تاريخا" ليوم ميلادي
وعهد . بأن العهدَ لن يخُون .
أحمد عاصم آقبيق
28/05/2011م
صوتٌ أحبُّه ، ومعنى لوجدٍ تجسّدُهُ كلمات ، تعبِّر عن واقعٍ مُشتاق .
لسيدة تعرف بأني أحبها . أهديها أغنية أحبَبتُ .وأ رجو أن تُحِبّ .( نَسِّيني الدنيا ). لراغب علامة .
معها وردة حمراء
أحمد
وتعالي نضع أيدينا في أيدينا ن لنتذوق حلاوة الحب ن ونعيم الحب ن وتألقنا حين نعلم أننا نحب .
وتعالي لنمشي في مشوار ٍ طويل يخترق الأزمنة ن بين أشار الصفصاف والحَورِ في غوطة الفيحاء ن كي يحجب ارتفاعها عنا وّج الشمس ، فهي تدرك يقينا" بمشاركتها لنا مشوارنا ، بان وهجَ تأجّج أنفسنا، ونيرانٌ لا زالت تُحَرِّق جوارحنا ، برغبة ليس لها نهاية واضحة كي نتذوّق خلالها طعم حلاوة الحب ، ومرارة البعد وألم استحالة الوصال .
وتعالي نضع أيدينا في أيدينا لننعم بطعم السعادة في مشوار طويل تنعكس فيه صورتينا تارة" وتغيب تارة" أخرى على صفحات ساقيةٍ رقراقةٍ تواكب مشوارنا ، وتُسِمُ معنا ، وتحلم معنا . بالهمس ، بالعيون وانتفاضات الحنين .
وتعالي نبتسم معا" ، نضحك بعالي أصواتنا معا" ، نتوقف لنتعانق ، يمس الصدر عمق الصدر ، فيختلج الوجدان وتبحر العيون في ابتسامةٍ للعيون ، وفرَحِ عيون ، وشوق شفاه .ثم عود للمسير ن نجري حينا" ونتوقف أحيانا" وقد تشابكت أيدينا وامتد أوار الشوق إلى أعماق حنايانا ، ففضحتنا كلماتنا ورغبة مكتومةٍ وآهٍ….. آهٍ لو كنا نستطيع
وتعالي نُضّيِّع أيدينا في أيدينا ، وكل يغني أغنية حب تقول كلماتها مالم يستطع أن يبوح به ، فينقلب الغناء إلى علانٍ يعلن رسوخ حب جمعنا .
سيدتي
إن تأريخ الولادة والمكان لا يعنيان بدء الحياة . فالعمر لا يبدأ بيوم القدوم .بل بتأريخ يوم التقائنا ، ويوم اتفاقنا أن نسير وأدينا تنعم بحلاوة تلامس لتحمل حرارة الحب ، وَتوصِل عَبَقَ الحب .
فالميلاد يبدأ التأريخ لحياتنا في يوم لقائنا ، واتفاقنا على أن نسير بين أشجار الحَر لا يرانا أحد .
والميلاد يُؤَرَّخُ بيوم تلاقينا ، يوم أمسكت أيدينا بأيدينا ، وتبعتها العيون ، وغارت منها الشفاه .
وآهٍ من تلاقي العيون .
وآهٍ من رغبة تلاقي الشفاه
وآه] ليوم كنتِ فيه تاريخا" ليوم ميلادي
وعهد . بأن العهدَ لن يخُون .
أحمد عاصم آقبيق
28/05/2011م
صوتٌ أحبُّه ، ومعنى لوجدٍ تجسّدُهُ كلمات ، تعبِّر عن واقعٍ مُشتاق .
لسيدة تعرف بأني أحبها . أهديها أغنية أحبَبتُ .وأ رجو أن تُحِبّ .( نَسِّيني الدنيا ). لراغب علامة .
معها وردة حمراء
أحمد
مؤمنون أم مسلمون
مؤمنون أم مسلمون
تعالوا لننطلق من حِرِفيّة العلماء ودراساتهم المتخصصة في مجالات الشريعة وعلومها ، من فقهٍ وحديثٍ وتفسيرٍ وعلم كلام .
تعالوا لنتحرر من بوتقةِ صياغةِ علوم الشرع الكريم بلغة محترفة ، نحن البسطاء ، لا نفهمها لأننا لسنا من أولي احتراف ، ولأننا لسنا أولي اختصاص . مع إ يماننا الكامل وتقديرنا للأجِلاّء القائمين على ذلك ، وأبحاثهم وآرائه واختلافاتهم الكثيرة التي تتمخض أخيرا" عما فيه الخير للشريعة وللحياة .
تعالوا لنحب الله من جديد
سيجيب أغلبنا وهل نحن لا نحب الله ،؟
نعم نحن نحب الله ولكن بالعاطفة ، بالانتماء ، بالورثة ، بالتعليم .
نحن نحب الله من خلال طاعتنا لإسلامنا الذي علمنا أن نحب الله ، نسبّح الله ، نستغفر الله ، وكل ذلك يثيبُ ، ولا غبار عليه .
ولكن هنالك وجه آخر للحب علينا أن ننظر إليه .
سأل رجل ٌ من أسلَم ر سول الله صلى الله عليه وسلم قائلا": يا رسول الله ، ما الإيمان ؟ . قال : الإخلاص ، قال : فما اليقين ؟ قال: التصديق .
هنا ستطيب لنا بداية الحديث بسؤال صدقٍ نسأله لأنفسنا : هل وَعَينا معنى السؤال والجواب.وهل عملنا بجميع ما نملكه من طاقات وإمكانيات لإطلاق هذا المفهوم من قمقم الدروس النظرية ، ومما لا نتعلمه في الدروس والمحاضرات؟ كي يصبح واقعا" ملموسا" في حياتنا ؟ هل وَعَينا بأننا إن لم نكن نرى الله ، فإن الله يرانا ، وهو القائل : ونحن أقرب إ ليه من حبل الوريد .
أنا لا أعتقد بأن السواد الأعظم منا قد فعل .ولو أننا فعلنا . لفعلَ الله وهو القائل : لا زل عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل . حتى أكون .....
إن الله عز وجل عندما يَعِد يَفي ، قوله حق ، ووعده حق .
يقول الله سبحانه وتعالى : قد أفلَحَ المؤمنون . ولم يقل قد أفلح المسلمون . والفرق جد كبير .وهو القائل مخبرا"رسوله : قالت الأعراب آمنا ، وهو الذي يجيب أيضا" : بل قولوا أسلمنا . ولما يدخل الإيمان في قلوبكم . وهو لُبُ الموضوع .
إذا" ، هنالك فرق أكيدُ في أن نحب الله ونحن مؤمنين ، وأن نحب الله ونحن مسلمين فالإيمان ليس ما قيل باللسان إنما ما وقر بالقلب ، وصدقه العمل . لينقلب المؤمن مترقيا" بين ا لمعرفة والتطبيق حتى يصل لدرجة الخُلَّص من رجال قال فيهم المولى عز وجل : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .
فأين نحن من هؤلاء .
وتعالوا لننطلق من عقال دروس العلماء الذين حفظوا النص وأجادوا الحديث عنه ، تعالوا لنبحث في القول عن جمالياته، وعن حلاوته ، وعن طلاوته ، فإن له رنين جرس حب ، ولهفة ، وجذب . ومتى تحقق لنا ذلك ، سنغير من حياتنا ، من أساليب عيشنا ،من تكريرنا لحروف الآية الكريمة : ما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا . لنفعل أكثر مما نادت به تقربا" ، واتقاء .
تعالوا نحاول النظر في كتاب الله ببساطة تمعن وبفهم مُريد .حتى نكون من المؤمنين ، ليشملنا قوله تعالى : قد أ فلح المؤمنون ببساطة ، بدون تعقيد ، بدون سؤال .
لنستفتِ قلوبنا .
أحمد عاصم آقبيق
14/04/2011م
تعالوا لننطلق من حِرِفيّة العلماء ودراساتهم المتخصصة في مجالات الشريعة وعلومها ، من فقهٍ وحديثٍ وتفسيرٍ وعلم كلام .
تعالوا لنتحرر من بوتقةِ صياغةِ علوم الشرع الكريم بلغة محترفة ، نحن البسطاء ، لا نفهمها لأننا لسنا من أولي احتراف ، ولأننا لسنا أولي اختصاص . مع إ يماننا الكامل وتقديرنا للأجِلاّء القائمين على ذلك ، وأبحاثهم وآرائه واختلافاتهم الكثيرة التي تتمخض أخيرا" عما فيه الخير للشريعة وللحياة .
تعالوا لنحب الله من جديد
سيجيب أغلبنا وهل نحن لا نحب الله ،؟
نعم نحن نحب الله ولكن بالعاطفة ، بالانتماء ، بالورثة ، بالتعليم .
نحن نحب الله من خلال طاعتنا لإسلامنا الذي علمنا أن نحب الله ، نسبّح الله ، نستغفر الله ، وكل ذلك يثيبُ ، ولا غبار عليه .
ولكن هنالك وجه آخر للحب علينا أن ننظر إليه .
سأل رجل ٌ من أسلَم ر سول الله صلى الله عليه وسلم قائلا": يا رسول الله ، ما الإيمان ؟ . قال : الإخلاص ، قال : فما اليقين ؟ قال: التصديق .
هنا ستطيب لنا بداية الحديث بسؤال صدقٍ نسأله لأنفسنا : هل وَعَينا معنى السؤال والجواب.وهل عملنا بجميع ما نملكه من طاقات وإمكانيات لإطلاق هذا المفهوم من قمقم الدروس النظرية ، ومما لا نتعلمه في الدروس والمحاضرات؟ كي يصبح واقعا" ملموسا" في حياتنا ؟ هل وَعَينا بأننا إن لم نكن نرى الله ، فإن الله يرانا ، وهو القائل : ونحن أقرب إ ليه من حبل الوريد .
أنا لا أعتقد بأن السواد الأعظم منا قد فعل .ولو أننا فعلنا . لفعلَ الله وهو القائل : لا زل عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل . حتى أكون .....
إن الله عز وجل عندما يَعِد يَفي ، قوله حق ، ووعده حق .
يقول الله سبحانه وتعالى : قد أفلَحَ المؤمنون . ولم يقل قد أفلح المسلمون . والفرق جد كبير .وهو القائل مخبرا"رسوله : قالت الأعراب آمنا ، وهو الذي يجيب أيضا" : بل قولوا أسلمنا . ولما يدخل الإيمان في قلوبكم . وهو لُبُ الموضوع .
إذا" ، هنالك فرق أكيدُ في أن نحب الله ونحن مؤمنين ، وأن نحب الله ونحن مسلمين فالإيمان ليس ما قيل باللسان إنما ما وقر بالقلب ، وصدقه العمل . لينقلب المؤمن مترقيا" بين ا لمعرفة والتطبيق حتى يصل لدرجة الخُلَّص من رجال قال فيهم المولى عز وجل : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .
فأين نحن من هؤلاء .
وتعالوا لننطلق من عقال دروس العلماء الذين حفظوا النص وأجادوا الحديث عنه ، تعالوا لنبحث في القول عن جمالياته، وعن حلاوته ، وعن طلاوته ، فإن له رنين جرس حب ، ولهفة ، وجذب . ومتى تحقق لنا ذلك ، سنغير من حياتنا ، من أساليب عيشنا ،من تكريرنا لحروف الآية الكريمة : ما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا . لنفعل أكثر مما نادت به تقربا" ، واتقاء .
تعالوا نحاول النظر في كتاب الله ببساطة تمعن وبفهم مُريد .حتى نكون من المؤمنين ، ليشملنا قوله تعالى : قد أ فلح المؤمنون ببساطة ، بدون تعقيد ، بدون سؤال .
لنستفتِ قلوبنا .
أحمد عاصم آقبيق
14/04/2011م
اما آن لهم ان يستفيقوا
أما آن لمن بيدهم مصائر شعوبهم أن يستفيقوا ، وأما آن لشعوبنا العربية المظلومة أن تنهض .
وعد لا يحول ولا يزول ، متحد مع متلازمة أصبحت الوجه القبيح الذي لا يغيب لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه العالم المستضعف إجمالا"، ومنطقتنا العربية الغنية بمصادر الحياة ، خصوصا" .
كلمات تحمل من الإيجاز أكثره ، ومن الوضوح أقصاه، قال بها كبير أساطين الإدارة الأمريكية أمس . واحة جلية تنم عن أصالة نظرة راسخة لا لبس فيها ولا تأويل ، مفادها : لآ مستمرة ، لأي تقدم يعود بالنفع على دول عربية شاء القدر أن تحتل عين الوجود في منطقة تعتبر بؤرة الصراع في هذا العالم .
السيد المبجل ربيب الصهيونية العالمية ، وحامي حمى مصالح كبار الرأسماليين ، قال قولته أمس بأن التصالح بين الإخوة الفلسطينيين لا يخدم عملية السلام المنطقة أولا"، بل يشكل تهديدا" مستمرا" على أمن وأمان الدولة الصهيونية .بشكل يتطلب إعادة النظر في مقولة دولتين الأولى ثابتة ومعترف بضمّها عنوة واستعمارا" لمزيد من الأراضي العربية تحت شعار مزيدا" من الأمن لها . والثانية شبه لمشروع دولة فاقدة من قبل ولادتها لأسس قيام الدولة ، وتعهد منه مبين على أن تقف حكومة بلاده موقف المعارض لكل ولو تلميح يشير فقط من قريب أو بعيد لعدوانية إسرائيل .
إن الولايات المتحدة الأمريكية ، ومنذ أن بدأت التوجه لتحل مكان الاستعمار القديم البريطاني والفرنسي ، آلت على نفسها أن تكون المخل الذي ينفث السم والتخريب في كل مكان يتواجد فيه ، غية خلق مناخ مستمر من الفوضى والارتباك يتيح لها سرقة مصادر الثروات الطبيعية العربية التي هي بأشد االحاجة إليها ، من خلال افتعال المزيد والمزيد من عدم الاستقرار أولا"، ومن خلال تثبيت مقولاتٍ عدوانيةِ تخلق الخوف والحذر بين أعوانها ، والتي تواجدت فيالق كبيرة من جنودها وقواتها على أراضي دولهم من خلال دعوى الخوف من التوسع الإيراني تارة ، ومن خلال الخوف على مصادر الطاقة التي تعتبر بالنسبة لها عصب الحياة ، وأخيرا" من خلال تخويف أشباه رجال يحكمون تحت عباءة الحماية المطلقة التي توفرها لهم .
من هنا فلا غرابة أن تثار أحيانا"ظروف تجعل لضعاف النفوس أسباب كثيرة لإظهار عقدة الضعف لديهم والاستقواء بمن يستطيع أن يظهرهم من خلال القوة والتحكم في وسائل الإعلام العالمي أولا" ، ثم العزف المنفرد للوصول إلى نتيجة تصديق الوهم الذي ينادون به عبر الانفلات اللاهدف في الشوارع والطرقات مستهدفين الاستقرار والاقتصاد وحياة البسطاء من العاملين بقوت يومهم ، في محاولة لتقهقر الوطن ، وتدمير أجمل ما فيه .
لهؤلاء وأولئك نقول : لا لكل عملية هدم ، لا لكل مؤامرة مدعومة من مشتبه بهم ، لا لتقويض النظام القائم في البلاد . وإن من ينظر فقط إلى مكان قدميه لا يستحق أن يحمل شرف المواطنة العربية السورية .
نعم ولها بكل عفوية وصدق ، وبكل وضوح ومعرفة ، وبكل انتماء لعروبتنا وقيمنا وتراثنا ولغتنا وتاريخنا وديننا وآمالنا وآلامنا نعم لفخامة الرئيس بشار الأسد ، ونعم لا حصر لعددها لسورية الوطن والأمن والأمان والملاذ .
أحمد عاصم آقبيق
مغترب سوري
23/05/2011م
وعد لا يحول ولا يزول ، متحد مع متلازمة أصبحت الوجه القبيح الذي لا يغيب لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه العالم المستضعف إجمالا"، ومنطقتنا العربية الغنية بمصادر الحياة ، خصوصا" .
كلمات تحمل من الإيجاز أكثره ، ومن الوضوح أقصاه، قال بها كبير أساطين الإدارة الأمريكية أمس . واحة جلية تنم عن أصالة نظرة راسخة لا لبس فيها ولا تأويل ، مفادها : لآ مستمرة ، لأي تقدم يعود بالنفع على دول عربية شاء القدر أن تحتل عين الوجود في منطقة تعتبر بؤرة الصراع في هذا العالم .
السيد المبجل ربيب الصهيونية العالمية ، وحامي حمى مصالح كبار الرأسماليين ، قال قولته أمس بأن التصالح بين الإخوة الفلسطينيين لا يخدم عملية السلام المنطقة أولا"، بل يشكل تهديدا" مستمرا" على أمن وأمان الدولة الصهيونية .بشكل يتطلب إعادة النظر في مقولة دولتين الأولى ثابتة ومعترف بضمّها عنوة واستعمارا" لمزيد من الأراضي العربية تحت شعار مزيدا" من الأمن لها . والثانية شبه لمشروع دولة فاقدة من قبل ولادتها لأسس قيام الدولة ، وتعهد منه مبين على أن تقف حكومة بلاده موقف المعارض لكل ولو تلميح يشير فقط من قريب أو بعيد لعدوانية إسرائيل .
إن الولايات المتحدة الأمريكية ، ومنذ أن بدأت التوجه لتحل مكان الاستعمار القديم البريطاني والفرنسي ، آلت على نفسها أن تكون المخل الذي ينفث السم والتخريب في كل مكان يتواجد فيه ، غية خلق مناخ مستمر من الفوضى والارتباك يتيح لها سرقة مصادر الثروات الطبيعية العربية التي هي بأشد االحاجة إليها ، من خلال افتعال المزيد والمزيد من عدم الاستقرار أولا"، ومن خلال تثبيت مقولاتٍ عدوانيةِ تخلق الخوف والحذر بين أعوانها ، والتي تواجدت فيالق كبيرة من جنودها وقواتها على أراضي دولهم من خلال دعوى الخوف من التوسع الإيراني تارة ، ومن خلال الخوف على مصادر الطاقة التي تعتبر بالنسبة لها عصب الحياة ، وأخيرا" من خلال تخويف أشباه رجال يحكمون تحت عباءة الحماية المطلقة التي توفرها لهم .
من هنا فلا غرابة أن تثار أحيانا"ظروف تجعل لضعاف النفوس أسباب كثيرة لإظهار عقدة الضعف لديهم والاستقواء بمن يستطيع أن يظهرهم من خلال القوة والتحكم في وسائل الإعلام العالمي أولا" ، ثم العزف المنفرد للوصول إلى نتيجة تصديق الوهم الذي ينادون به عبر الانفلات اللاهدف في الشوارع والطرقات مستهدفين الاستقرار والاقتصاد وحياة البسطاء من العاملين بقوت يومهم ، في محاولة لتقهقر الوطن ، وتدمير أجمل ما فيه .
لهؤلاء وأولئك نقول : لا لكل عملية هدم ، لا لكل مؤامرة مدعومة من مشتبه بهم ، لا لتقويض النظام القائم في البلاد . وإن من ينظر فقط إلى مكان قدميه لا يستحق أن يحمل شرف المواطنة العربية السورية .
نعم ولها بكل عفوية وصدق ، وبكل وضوح ومعرفة ، وبكل انتماء لعروبتنا وقيمنا وتراثنا ولغتنا وتاريخنا وديننا وآمالنا وآلامنا نعم لفخامة الرئيس بشار الأسد ، ونعم لا حصر لعددها لسورية الوطن والأمن والأمان والملاذ .
أحمد عاصم آقبيق
مغترب سوري
23/05/2011م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
