الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

نعشق معا"

ونعشقُ معا"
نحبُّ معا"
ونذوبُ شوقا" إلى لقاء.
وأبقى وحيدا"
وأنا عطاء
وأنا الفداء
لامرأة وحبيبة ، كان اسمها رغداء
ولم تكن امرأة" عادية ،
فلقد كانت أفضل النساء
عندي
وكانت لديًّ تاجا" للنساء
ومهد صفاء
وشعرا" وغناء
وكان اسمها يوم عشقتها
رغداء
أعيش لها
أموت بها
فهي امرأة لا تشبهها النساء
هي غيثي ولهفتي واشتياقي
وحناني
هي وردتي الغنَّاء
لكن بلا أفولٌ
وبلا انتهاء

ونعشقُ معا"
نهيمُ معا"، عدد الوريقات
والنسيمات
وعدد لياليَ السَّحَر
حيث النجوم
تبسم لنجوى العاشقين
وتشكوا الوجوم
ممن نسي أن يحب
ويشتاق
ويتعمَّد الفراق

ونعشق معا"

أحمد عاصم آقبيق
18/10/2011م
جدة

الخميس، 22 سبتمبر 2011

وضهَمَسَت لي

وهَمَستِ لي
وتُوَشوِشيني ، تحملني همساتك الساحرة إلى عُلُوٍّ يَعلُو فيتجاوز حدود الزمان والمكان . ليتحول بي إلى همساتِ روح وإلى رغبات تنشُد الاضمحلال والتلاشي ، لأني علمت بأنني بعدها لن أنال سعادة ، ولن يَطالُني حبور . ولذلك وددت أن تلازمني لتبقى معي بعد يقيني بأنها كانت بأكثر مما تستطيع أنثى أن تعيش فيه وتبوح به ، من وَجدٍ وشوق ، وحب .
وَوشوَشتِني ، وعشتُ في عالمٍ من الوَلَهِ لأن تسمعينني ( أحِبُّكَ ) مرة ومرة وأخرى ، وبدا لي آنذاك انني لو مِتُّ فستكون لحظات سعدٍ متواصلةٍ عندي لأني أّحسَبُ بان موتي لا يعني لحظةَ أفولٍ وزوال ، بل هو شعاع متألق لم يِحِن الوقت كي يتجلى بأشعة النور المبهرة التي يحملها وتكوني مصدرها ، ليَكون ضياء" يملىء الكون ببعضٍ من نورك ِ. كي يرى العاشقين بأن روعة الحب قد نقشت على حائط جميع العاشقين همسات أروع من أن توصف ، ونبضات قلب أحلى من أن يُكتبُ عنها ، وهيام امراةٍ باحضت بمَكنُونِ قلب .
وهمستِ لي ، أحبكَ ، وردَّدَت أصداءُ روحي ، بل أنا هام في صوت ٍ أحبَّ وتمنى ان تذهب نفسهُ وهي تزخر بهذه الهمسات ويُوارى التراب ليستحيل َ إلى تراب ينتظر ندى الصباح ، ومطر الشتاء حتى تكتسي الأرض بلونٍ أخضر لينبتِ ترابي زهيراتٍ ملونة صغيرة تنظرُ شامخة إلى عُلُوِّ السماء لِيَرَينَ أنوار لآلىءِ الوشوشاتِ التي قلتِها ذات يوم ٍ لرجل أَحيَيتِهِ بها ، ومات وهو يستشعِرُها ليتناغم الجميع مع حبات المطر ، لتعشب الأرض اخضرارٍ دائمٍ .
وليَنبُتَ الزَهَر .
أميرة .

أحمد عاصم آقبيق 22/09/2011 . جدة

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

لمن علمتني كيف يكون الحب

لمن علّمتني كيف يكون الشوق

وتطلبين مني أن أزيد .
أولا يكفيكِ أني اسكنتُكِ شغاف قلبي
وفي موقع من نفسي
فريدٌ
وفريد .
وفي نبضِ قلبي ، وفي سَكناتِ قلبي
في وجدي ووجداني ، وتعبثينَ في عمري
وأنا سعيدٌ
ومُرِيد .
الا يكفيكِ باني ولأجلكِ نسيتُ وجودي
تركتُ حياتي
لأبقى وحيد .

وتطلبين مني ان ازيد
يا روعة ترانيمي ، ومنتتهى قصدي والقصيد
ويا روعة المجد عندي
يا عطائي
يا لوعة البعدِ
يا نسيم الورد ، وسُوَيعاتِ سعدي ، وورودي
وانت وردي
فها أزيد
وهل أزيد .

وتطلبين مني أن أُعيد
إولا يكفيك ن أبجدية العمر منكِ
وأقاصيصي
أناشيد ابتهالي
ووجودي ، وكياني ، وبيت القصيد
وحكايا عن الحب تقرؤها العذارى
فتكون لعمرهن بسمة ً للوجود
وما حَيينَ نشيد ونشيد

وتسالينني أن أزيد
وأنت غنوة عمري
وأنت المزيد

أحمد عاصم آقبيق
20/09/2011

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

وتحركني رياح الوجد

ويحرّكني نداء الشوق كي أبحث عنك وإذا بي أنتبهإلى أنك بالأصل ، متواجدة في خلايا عمري ، في أدق مسامات أوردتي ، في كياني ، تمنحينني العمر من خلال استماعي إلى همساتك التي يضج بها داخلي ، لأخالها نسمات ربيعية تداعب أغصان أشجار الحَور الباسقة لتتناغم بينها ثم لا تلبث أن تهمس بصوتٍ خفيضٍ ، أغنية حب لكِ أهدي ، تقول حروفها الأولى : أيبقى الحب في عينيك ، يا طفلة .
وتحركني رياح ا لوجد، إلى الإبحار حيث تكونين ، فأجدني أدور حول نفسي. أحارُإلى أين أيمِّمُ وجهتي ، وأنت تتغلغلين في خلايا عمري ودقائق وجودي. إن هربتُ فإليك ، وإن رجعت فإليك ، لأنك عندي ،أقرب إلي من جميع شراييني .
وتحرّكني رياح الشوق ، تشجيني وتبعث بي إلى عوالم الأودية والقفار ، حيث توجد نساء الجن ، ينتظرن أن أبدء ترانيم حبي لك ، بكلمة قلتِها أنت فانغمستُ أنا في بحورها لأضمحلَّ وأتلاشى وأصبح صدى من همسات سحر آسر ، ونغمات من لحن جماليّ كنتِ أنت نبعا" له فأصبح سلسبيلا" يمدّني بحياتي .
وتحرّكني رياح الوجد لأتذكر كلماتك التي كتبتِها فكانت دستور حبي ، ونبض أحلامي ، وحنان عمري ، وترانيم وجودي ، وقصيدة شعر تتغلغل في أعماق حالي تقول حروفها الأولى :
أحبك
عيني تقول أحبك
ورنَّةَ صوتي
وصمتي الطويل .

وتحركني رياح الشوق .

أحمد عاصم آقبيق
19/09/2011م

الخميس، 8 سبتمبر 2011

وبادرتني قائلة "

وبَادَرَتني قائلة ً ،


وقالت : أحببني
وقلتُ : بل ضمّني إلى صدركَ ، ولن أفعل ، لأني إن فعلت إنما سأطلب من جسدي أن يحتويكِ ،ولكنه وإن فعل فلسويعاتٍ من الزمن قليلة . فقولي : أَذِبني وخبّئني .
وقالت : إلى متى ؟
قلت : للأبد ، حيث هناك لا مدى ، لا مكانَ ولا زمان . وحيث لن يوجد أنثى غيرك .
فقالـت: وأين ؟
فقلتُ بصدري .
وهل سيعرفون ؟
قلت لآ
فقالت كيف ؟
قلتُ : إن في صدري حقولٌ من الزهور الملونة المتباعدة ، المترامية في شاسع المسافات ، البعض ُ منها لونه أحمر ، وبعضها ذا لون أصفر ، واجمعها أبيض .
قالت : وما لي أنا .
قلت: ومالك تتعجبين ؟ أنا أستطيع أن أفتح لك كل زهرة في حقولي القريبة ، واستطيع أن أضع في كل زهرة فيها كلمة من كلماتك التي قلتِها لي ، ومنها أنا ، ثم اسافر إلى حقول ابعد ، لأفعل كما فعلت في الأولى لأضع الكلمة الثانية مما قلتِ لي : أحبَّك . وبعد ذلك بأزمان عديدة ستأتي أسراب النحل ، وريثما تفعل تكون أمنياتك المغلّفة بكلمات الحب قد ذابت في البعيد البعيد لتتحوّل إلى قطرات عسل ، وبذلك أكون قد نجحت في أن أبقيكِ بعيدة عن انظار كل من يبحث عنك ، ليقول لك أحبك .
أما انا فلن يكون هنالك من يمنعني من اخاطبك بكل ما تحتويه لهفتي من معانٍ ورغبات ، وأمانٍ واحلام . لأنك كلماتي التي تَعلَّمت فقط من أبجديتك التي قلت من خلال ترتيب حروفها ، ذات يوم لي : أرجو أن تحتويني وارجو أن تجعلني نسمة ربيعية ، أو زمجرة لعاصفة شتائية .
فقلتُ :سأحتويك ، فأنا كنت قد ضممتُكِ فآل مآلك إلى ذرات جسدي بين حنايا صدري ، وقرب خفقات قلبي ، تتمتعين بسطوتك على جميع أفكاري ، فأنا لا بد لي ان أستعمل مفرداتك ذاتها ، وأحكي للعاشقين قصصك كلها ن واشعر بك تتنفسين معي ، وأعلم يقينا" أني بدونك لا شيء .
وقالت لي ذات مساء: ضُمّني إلى صدرِكَ . خبِّئني بين دروب حناياكَ فأنا أحبك .
وفي ذات يوم ، أصابني في يدي جرح صغير ، وأخذ بي العجب انني لم أرى قطرة دم ، بل كا نت قطرات عسل من ناتج الرحيق التي امتلئت به حقول الورود التي أخفيتُ كلمَتَيكِ ( أنا أحبُّكَ ) فيها .
وقالت لي ذات مساء : انا احبكَ .
قلت ُ : وانا .

أحمد عاصم آقبيق

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

ويامن تريدون إسقاط النظام

يامن تريدون إسقاط النظام

وليس غريبا"انكم لا زلتم تطالبون بإسقاط النظام التحرري في سورية ،وانكم لا زلتم تنادون بمختلف الحجج التي كتبت جزئياتها في أقبية الدوائر الفاسدة لإثبات دعواكم .أولا" لإلحاق الضرر ببلادكم التي نسيتم أو تناسيتم فضلها الغامر على الجميع ، وعطائها الذي لا زال يثري خواطر واحلام الشرفاءفيها .وثانيا" لأنكم لا تستطيعون الانسلاخ عن واقع أحلامكم الفاسدة بالوصول إلى عين القدرة والاستطاعة ، حتى بالاستناد إلى مقولة اصلها فاسد كفساد اخلاقياتكم ومنههجكم الذي قلَبَ شرعة الطبيعة وهو الوصول إلى الهدف دون النظر إلى الطريقة.
وليس غريبا" انكم لا زلتم تطالبون بتغيير النظام ، ولم َلا وقد حرمتم من حساب الضمير ،واستعنتم بضمائركم الميتة التي سولت لكم تأييد الإيقاع بالوطن في سبيل أن تتمتعوا بمصالحكم وفي سبيل أن تبقى منافعكم . لا يهمكم إن عاش الوطن أم مات .
وليس غريبا" عنكم أن تنادوا إلى الحرية والديموقراطية ، وليس غريبا" أن تتطلع احلامكم إلى نظام هزيل يهين الوطن والمواطن ، ويستعبد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"، ولن تهتموا بحرية الوطن ولا استقرار الوطن ولا رفعة الوطن . فلقد حفظتموها أغنية مشروخة كتبت كلماتها في دولا" لا تريد لبلادنا الرقي ولا الاستمرار .
فهلاّ فكرتم قبل أن تناقشوا أنفسكم الفاسدة ، وهل فكرتم بخطأ اختياراتكم بتفضيل المصلحة والمنفعة الشخصية ، وتغليب تحقيق غاية الحلم لديكم ، وهو اقصى درجات الدعة ، واعلى درجات التمكين .لكم فقط .
هلاّ فكرتم بانكم لا زلتم تزرعون الكذب في كل مكان بكلمات خطابية تداعب أوتار قلوب البسطاء في الديموقراطية والحرية والتعليم والاستشفاء وحقوق الانسان ، وكل ما من شأنه تجيير ناتج المنفعة من دعاويكم لحساباتكم . وهل فكرتك بمباركتكم لكل طريق ملتوٍ يؤدي مباشرة أو عن طريق اعوان لكم رضعوا لبان المذلة والخنوع لأن يصب ناتج كل شيء في جيوبكم ، وهل فكرتم بالملايين من ابناء الشعب الذين تحرضون فيه الحمية الكاذبة المستندة على عناوين كبيرة ماهي إلا ترجمة لمنهجكم الكاذب الذي لا يمل من تحويل المنفعة وتجيير الفائدة فقط لكم ولمثلكم .
ألم تروا المؤامرة التي افضت إلى احتلال العراق ، الم تعيشوا ألام الشعب الفلسطيني ، ألم تعيشوا لعبة تشتيت المقاومة في لبنان وغير لبنان ، الم تدركوا أنكم تشاركون في العمل على تفتيت وطنكم وتقسيه إلى دويلات هزيلة ضعيفة ، لتكون رهينة للسطوة الأمريكية والاسرائيلية .
أن كنت لا تفكرون بذلك فتلك هي قمة المأساة . ومن وصل إلى قمة الماساة لا يهمه أن يبقى النظام الذي يحفظ للبلاد امنها وامانها أم يستبدل بواسطتكم أو بتشجيعكم حلف الناتو للتدخل.

أحمد عاصم آقبيق
6/09/2011

كلمات إلى امرأة كان اسمها رغداء

وهل فهمت مني القول يا حبيبتي
وقلت لها : أنتِ ليلي وصمتي وحنيني ن انت ذكريات تزاحم أفكاري لتظهر احلامي على ساحة الوجود ن كي يشاركني بها جميع من يملكون قوب شفافة .
انت ليلي بصمتي وانا أناجي النجوم بفكري باحلامي واحدة بعد أخرى اخبرها عمن كانت تحتل القلب وتداعب الخيال قبل ان تاخذي تنت بناصية العقل ليلجم القلب فلا يقوى على أن يكون لسواك . كم اذكر بانني ناجيت صمت الليل برسائل حب رأيت ان لا ينقلها لغيرك لنك انت التي بَقِيَت في جوامع عمري ، وعمري يحتوي جميع حب وبسمة وكلمة ن،وكلّه اردته أن يكون لك وحدك .
وقلت لها : أنت نهاري ، وبوح شفتاي بحروف يلونها ضوء النهارلأن في ضوء النهار سحر خاص ، سحر يوضح الصورة لأراها اكثر وضوحا" في قلبي وخاطري . فاقول لها وستبقي قصة حب ، وسأكتب لك أبدا" شوقَ شوقٍ ، ولهفة عشق ، وودٍ زاد الصدق فيه حتى اضحى رمزا" لكل صدق .وصورة لكل حلم يقولون عنه لأنكِ لن تكوني قريبة مني ، سرابٌ ووهم .
وقلت لها ، وأنت مرافئي ، أنت فناري الذي أرادوا منه ان يملىء دجى الظلمات نورا" كي تهتدي إليه السفن المتعبة ،فلم يره إشاره لحب كبير لم يصل بريقه إلا لروحي التي ظمئت شوقا" إليك ، ولهفة عليك ، لتكوني الأمان ن امان العمر الذي تعب من الاغتراب ، وامان اواخر العمر الذي أضنته المحبة ، وأغرته طيوب جميع النساء ، وقد اجتمعت لكِ وفيك ِ .
وقلت لها الآن أصبحت بك اتوق لأن أعيش ، فأنت عمري بجميع ما وعيتُ من عمري ، وأنت فكري وجنوحي ، وانت شوقي ودموعي وفرحي وحَزَني . وانت الأرض التي أردت أن اعيش بها ، لتكون بعد آخر ايامي ، مثوايَ ومقامي .
واليوم اعود لأقول لك . أحبك ، فانت ليلي ونهاري وانت مجامع الحياة عندي ، أنت جميع النساءعندي . وأنت موتي وخلودي .
أحمد عاصم آقبيق
06/09/2011