الأحد، 31 أكتوبر 2010

وقلت : هاتي يدكِ ، وقلتِ

وقلتُ هَاتي يَدَكِ . وَقُلْتِ


وَقُلتُ : هاتِ يدكِ ، أعطِنيها ، علّي أجد في خطوط مرسومة على راحتِها ، مكانا" لِوَلَهي وانشغالي بكِ .
وقلتُ : هاتي يدكِ أعطنيها ، متعللا" بالبحث عن خطوط العمرِ والسعد ِ.هكذا يقولون .وأنا أخفي وراء ذلك رغبتي ولهفتي في أن تتحسس يدي بعضا" من جسدك الظاميْء ، أنا ، إليه منذ أن عرفتك وحتى آخر العمر .
وأعطيتنيها ، لم أكن لأعلَم بأني سأسرق صنعَة التدجيلِ والشعوذةِ والتنجيم ، واصطناع المعرفة .
هذا خط الحظِ . وهذا خط السّعدِ ، وانظُري : هذا خط العمر عندي .وتقولين لماذا رُسِمَ خط عُمركَ في يدي ؟ وأقول : لأنك بعضٌ من عمري .خفقاتُ قلبي ، نَظَراتِيَ المتلاحِقات ، اللاتي مُزِجنَ بنار الرغبة المُشبَعَةِ بآهٍ دَفينَةٍ تُميطُ اللثام عن حال عاشق .
وقلت : هاتِ يدكِ ، علّي أجدُ في اصطناعِ العلمِ فرصةً كي أَمسِكها ، لأَلثِمَ فيها جمال جميع ما خُلِق ، وما يُخلّق من نساء ، وشوقيَ الدفين إليهن ، وقد تمثلنَ جميعا" في أنثى لا أرى غيرها أمامي .
وهاتي يدكِ ، وأخذتُها لأطبَع َ على راحتها قبلة المشتاق .
لأُريها قسوَة الحرمان وألم البُعدِ ، وحرقة َالآهِ ،
لأُشعرها ، بأني أحب كل ما فيها من الغوايةِ والأنوثة والروعة . وكلِمةِ أَقبِلْ فلقد اشتقتُ إلى حكاياتِكَ المُترَعاتِ بحبٍّ جميل ، وشوقٍ عميق ، ورغبة في كلينا . لا تزول .لا تزول .
وقلتُ : هاتِ يدكِ ، وإذا بالحريرِ الذي أَرمُ إليه لأخفي جمال الحرير بالحرير ن جمال امرأة عشقتُ فعلّمتني كيف يكون العشق لجمال الحرير.
إمرأةٌ تغلغلت بأعصاب راحتي لتنتقل إلى كينونتي وكياني لتحيلني بلحظةِ عينٍ إلى والهٍ مجنون ، يفيق الليل ليردد اسمك ، ويهيم نهاره كي يبحث عن شبيهةٌ بكِ ، تحرسهُ أيقونةٌ من عذابِ الشوق .فلا يجد مثلك ، لينقلب إلى عاشقٍ جميل ليعشقَ مثل عشقي ، وكيف يكونُ كعشقي . فعشقي لك فريد .
وقلت هاتي يدك . وقلتِ .

أحمد عاصم آقبيق
31/10/2010م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق